/ الفَائِدَةُ : ( 133 / 400) /
24/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [الْأَبْعَادُ الْمَقَاصِدِيَّةُ وَالْأَسْرَارُ الْغَائِيَّةُ لِلْعِبَادَاتِ] [فَلْسَفَةُ التَّشْرِيعِ: الْأَسْرَارُ الْمَكْنُونَةُ وَالْغَايَاتُ الْمَقْصُودَةُ لِلْعِبَادَاتِ] مِمَّا يَنْبَغِي التَّفَطُّنُ إِلَيْهِ : أَنَّ لِكُلِّ عِبَادَةٍ فَلْسَفَةً تَشْرِيعِيَّةً خَاصَّةً ، وَأَسْرَارًا مَكْنُونَةً ، وَغَايَاتٍ مَقْصُودَةً ؛ فَلَيْسَتِ التَّكَالِيفُ بِالْأُمُورِ الشَّكْلِيَّةِ الْقِشْرِيَّةِ ، وَلَا بِالطُّقُوسِ الصُّوَرِيَّةِ الْجَامِدَةِ ، بَلْ هِيَ حَقَائِقُ حَيَّةٌ مَنُوطَةٌ بِحِكَمٍ وَمَصَالِحَ . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ